أيوه خدامه

Tuesday, September 19, 2006

من أشلاء الذاكرة .. أنيسة الخبيثة

الحاجة أنيسة :جارتنا فى الدور الأرضى و كعادةمعظم الأطفال الهروب من شققهم وقت قيلولة الأب و اللواذ عند أى جار يفتح لهم بابه و كنا معظم الوقت فى بيتها لأنها كان عندها دايما ملبس و لبان بلدى ( من اللى بيشنج البق) و عصير خروب ساقع.
امرأة صعب جدا انك تحددلها سن فهى عنيفه – لا توحى بالشيخوخة و ان كانت قسمات وجهها هى الأقرب لريا أخت سكينة.
كان عندها بنت واحدة – نجوى- طفلة مثلنا و لكنها كانت لا تبرح مرأى أمها و يجب أن تستأذن حتى فى دخولها الحمام مش زينا هابقة على طول
أذكر ان نجوى كانت تستخدم (القصرية) حتى بلغت السادسة معرفش ليه ؟؟!!ا
مش مهم نجوى – القصد و النيه على أبوها – أظن ان كان اسمو عبد النبى و ده كان راجل عجيب.
الراجل ده كان بيترعب من أنيسه – كان بيقولها حضرتك !!!!ا .
كانت الحاجة أنيسة تقعد بعد العصر على الكنبة اللى جنب الشباك و يجرى عم عبد النبى يعملها الزنجبيل و يجيبلها علبة السجاير السوبر ( الطويل الممل) و يولعلها السيجارة و يختفى .
تفضل أنيسة قاعدة فى الشباك زى عسكرى الدرك تنقر اللى رايح و اللى جاى و ان شافت واد مأنجج (متأبط يعنى) بنت تزعق بحس جهورى : "سيب النعجة يا خروف" ياكبدى الأتنين يطلعوا يجروا و مانشفهمش فى الشارع تانى أبدا
أو لو شافت واحدة لابسة ديق ولا مزوده الروج تزفها فى الشارع باسمها : " سحر ياويكا " او "حنان يا ويكا"
بس الأطفال كانوا مستمتعين جدا باللى بيحصل ماهو ده كان الميكى ماوس بتاعنا لأن التليفزيون كان بيقفل الوقت ده .
المهم عمكو عبد النبى - الذى لم يجرؤ قط على أن يناديها سوا بكلمة ياستى أنا أو يا حاجة –
يفضل مراقبها لحد آخر بق فى الجنزبيل و يروح فورا جارى شايل الكوب الفاضى و حاطط بداله الكوب المليان – مرة خلصت بدرى و مالحقهاش عمك عبد النبى راحت ندهاه – عمرها ماذكرت اسمه- انت يااااا – و زى ماتيجى معاها : يا مدهول – يا مسطول – يا ملبش .... انت مش دريان انى بقالى ساعة ماشربتش حاجة؟؟ مانتا أصلك دماغك مش فيك – هقول ايه فى بختى المايل!!؟
أحلى كحك فى العيد الصغير بالعجمية تاكله من أيد عمك عبده ده و ياجمال خطوته و هو شايل الصاجات على راسه للفرن البلدى – اسماللة على مقامك .
و فى العيد الكبير بعد الدبح ( طبعا مش دبح عم عبده لأنها شايلاه لعوزه) يقعد على طشط فى المطبخ و يحشى لها الممبار – و ده بعد مايدبح الخروف و يسلخو و ينفخوا – أحسن من زكى قدره.
فى أحد الأيام سمع الجيران صوتها و هى بتنعر و بتصرخ و حاجات بتتكسر و الباب كان مفتوح – واتلموا الجيران لقيوها بتضربوا بخرطوم الأنبوبة – لسبب مجهول حتى الآن- و هو كان بيقولها أعملى فيا اللى انتى عايزاه بس ماتزعليش روحك لحسن الضغط يا حاجة يعلى عليكى و اللى يحاول يفض يدفعه عبده بشده و يقول له مالكش انت دعوه .
و فى أحد الأيام مات عم عبده و قعدت تبكيه أنيسة و تلطم : ياخسارتك يا ... ثم تذكرت الأسم عبد النبى – سايبنى و رايح فين يا مستتنى – ماهو لما يروح المقبرة تبقى ف ....ايدو سكره.

Labels:

29 Comments:

  • At Tuesday, September 19, 2006, Blogger شهرزاد Shahrazad said…

    7elwa di
    w ya ba5'taha b3am 3abdo

     
  • At Tuesday, September 19, 2006, Blogger Alexandra said…

    حالة مثيرة للتفكير وموجودة. انا كنت أعرف واحد شبه عبد النبي كان من اشرس وأهم قيادات الجيش المصري. يعني يا ترى ايه الحياة الأخرى لعبد النبي؟

     
  • At Tuesday, September 19, 2006, Blogger NoloveNolife said…

    انا بستمتع جدا باسلوبك التلقائى
    بس فعلا يا تمر حنة عمرك شوفتى مركز قوة طيب ؟ لازم يكون مفترى كدا علشان الكل يخاف و طبعا لما بيخسر المركز ده بينهار و يصوت و يولول زى انيسة كدا
    عقبال ما اسمع صويت و ولوليت اللى فى بالى يا رب

     
  • At Tuesday, September 19, 2006, Blogger Epitaph said…

    هي هييهيي
    ايه انيسة المفترية دي

    قلب الموازين و قوانين الطبيعي غير صحي بالمرة
    بس هو عم عبد النبي رضي بكدة ليه؟؟

    :)و اجدع سلام و تحية ع الاسلوب الجميل بتاعك في الكتابة

     
  • At Tuesday, September 19, 2006, Blogger المزاجنجي said…

    تمرمر حلوة اوي البوست دي بس واضح ان ذاكرتك مشوشة جدا لان المثل مش مظبوط يا تعدليه من نفسك ياما انا ارجعلك تاني واعدله اوك

     
  • At Tuesday, September 19, 2006, Blogger BackBone said…

    في رجاله كتير من النوع ده و ستتهم بتفتكرهم رجاله اي كلام ميعرفوش انهم بيبقوا مش عايزين يخربوا البيت. علي العموم حلوه القصة السغيره ديه

     
  • At Tuesday, September 19, 2006, Blogger tota said…

    تمر الجميلة

    تتربع كلماتك على عرش التلقائية
    انيسة الخبيثة دى صورة من صور ليلى المصرية بس هى شاحة حبتين وواضح انها واحدة متكلكعة نفسيا نتيجة لظروف بيئية وعوامل تعرية جامدة جدا
    فى الغالب ليلى مش بتكون بالقسوة دى ولا التوحش والجرأة دى الا اذا كان فى خلل ما فى حياتها
    ولا اسمه ايه ده اللى عندها بيكون بالمنظر ده
    حالة نادرة من الصعب اننا نعاصرها فى حياتنا كتير الا انها موجودة
    ليلى لما تبقى النقيض بتكون شرسة جدا وربنا ما يحكم عى ادم يقع تحت ايد ليلى من النوع ده
    هطلع عليه القديم والجديد

    تحياتى يا جميلة على البوست ده

     
  • At Tuesday, September 19, 2006, Blogger Sampateek said…

    اختشي
    اختشي
    وحشتيني يا سكرة و وحشوني العيال يا رب كله تمام
    اما بالنسبة للست انيسة فلازم كانت ماسكة عليه زلة جامدة و كاسرة عينه يا اختشي
    و الا مكانتش ضربته بالخرطوم
    --
    السكرة تكون في مكان اكثر دفئا من اليد
    حتصومي السنة دي و لا زي كل سنة
    قبلااااااااااااتشي

     
  • At Wednesday, September 20, 2006, Blogger تمر حنه said…

    shahrzadشهرزاد
    أهلا بيكى - طبعا يا بختها دانا نفسى فى ممبار بقالى ييجى خمستاشر سنة و مش طايلاه و مقضياها تونة و سلامون - مكنش نفع سى عبدو ساعتها

    alexandria
    قضية فلسفية مهمة جدا - حالة الأزدواجية فعلا مثيرة للتفكير
    شخص مكبوت فى مجتمعه الصغير و مش لاقى نفسه و فى نفس الوقت وجد نفسه فى منصب قيادى يستطيع من خلاله الأنتقام من جلاده فى صورة مرؤسيه
    مين و النبى الشخصية دى - هكتم السر

    nolovenolife
    ياحومتى دى الدعوة من الحته الجوانيه
    على فكرة أسلوب أنيسه ده أسلوب الضعفاء - و معظم مراكز القوى ضعفاء و حتما بيخسر مركزه لأنها مابتدمش لحد و ساعتها كاس العذاب بيبقى علقم


    epitaph my honey bunch sugar plum
    دايما يا ايبى و فى معظم العلاقات فى بواكيرها بيحصل جس نبض من كل طرف للآخر و بالأخص اذا كان فيه توصيات خارجية و زن على الدماغ - و بالتالى بيحاول أحد الأطراف فرض سيطرة غير طبيعية على الطرف الآخر شوية شوية -بالمناسبة دى لعبة صعبة جدا و محتاجة تكنيك خاص- اذا رضخ أحد الطرفين الى الآخر بيستمرئ الأقوى و لا يتوقف الا ابان انتفاضة مضادة أو انسحاب الآخر
    خالتك انيسة منذ طفولتها و هى عينها على أمها ففهمت قوانين اللعبة جيدا - و عمك عبد النبى شايف أبوه مسالم فلم يتعلم الأنتفاض
    بالمناسبة أنيسة و عبد النبى ممكن يكونوا حكومة و شعب كمان !!ا
    ملحوظة: الكلام اللى جنب اسمك ده مش فاهماه بس شكله لايق عليكى

    المزاجانجى
    أهو أنا بقى مكنتش خايفة غير منك انت و كلبوظة و كنت متأكده انك هتسيح
    أعمل ايه يا مزاجو السن و الضغط بيخلوا الأمثال تلف معايا
    انت مسألتنيش ليه سؤال الأستخبس بتاع صايمة ولا .. و برضه مش هريحك

    backbone
    يانجف بنور ياسيد العرسااان - ياسيد العرسان
    طبعا انت خطبت قبل رمضان عشان تلاقى متوى كل يوم فى الشهر الفضيل بدل السنكحة - صح؟ مبروك
    بس ولية زى دى تستاهل ان البيت يتهد فوق نافوخها - أوعى تطلع زى عبد النبى
    tota
    طبعا طول مانتى لابسه الجناحين دول لازم تقولى كده
    يا توتى اللى يعيش ياما يشوف - فعلا أنيسه كانت نتاج بيت ماشى بنفس المنظر و أكيد نجوى طلعت زى أمها
    القسوة دى ليها ناسها

    كلبوزة النوزة
    أوختشى و حبيبتى كلو فى الكلتش و الحمد لله -
    زله؟ دماغك ماشية فى اتجاه واحد بس مفيش فايدة فيكى
    أخبار استعدادت رمضان ايه؟ طبعا لا عندكوا كنافة ولا قطايف - مشيها قهوة و تمر و أمانة الدعاااااء عند الأفطار لينا و لباقى الحبايب
    امواااااااااااه

     
  • At Wednesday, September 20, 2006, Blogger BackBone said…

    لا لا متقلقيش عليا لو كنت ذي عبد النبي ده مكنتش فرقعت تلاته قرايت فاتحه قبل كده و شوية علاقات فكه كده. ان اضرب الفاتحة من دول قبل رمضان و افركشها بعد العيد الكبير علي طووووول. امااااال, مالواحد لازم يتغذي كده. انما المرادي شكلها كده هتعمر معايا انشاء الله

     
  • At Wednesday, September 20, 2006, Blogger الســـاحر said…

    جميله بجد...وانا عجبنى اوى العنوان اوى اشلاء الذاكره
    بجد ربنا يوفقك

     
  • At Wednesday, September 20, 2006, Blogger الســـاحر said…

    على فكره انا كاتب قصيده جديده
    وياريت تشوفيها

     
  • At Wednesday, September 20, 2006, Anonymous me2 said…

    إنتي حكيتي بشكل خلاني اتخيل كل تفصيلى صغيرة فيها
    بصراحة كرهت الست دي قوي
    مهما كان الراجل سيء محبش أشوفه مطاطي و متهان على إيد ست
    وكل سنه وإنتي طيبة بمناسبة رمضان

    ملحوظة: مضطرة أكتبها في كل ردودي حاليا:(
    لينك المدونة إتغير
    http://indifferentspace.blogspot.com

     
  • At Wednesday, September 20, 2006, Blogger عمر said…

    كل سنه وانتم طيبين وربنا يعود علينا وعليكم الايام بخير

     
  • At Wednesday, September 20, 2006, Blogger المزاجنجي said…

    تمرمر هانم هما كلمتين مش اكتر
    يا تقولي كلام في محلة يا تجيبي فانوس وتقولي حلو يا حالو ورمضان كريم وبرضه لازم تنزلي تصحيح للمثل اما بالنوسبة لموضوع انك صايمة ولا زي كل سنه فخلاص العملية انهرشت
    تحياتي

     
  • At Thursday, September 21, 2006, Blogger الغـــــــــــــريب said…

    أولآ كل عام وأنت طيبه يا تمر حنه
    دايمآ مستنى كتابتك المميزه
    وللأسف بتغيبــى كتير ربنا معاكى
    زمان نموزج الست أنيسه كان منتشر
    كان ساكن فوقنا أنيسه آخرى لكن أكثر بشاعه وتسلط سواء مع أولادها أو أحفادها
    أو الجيران أو حتى القطط اللى فوق السطح
    كانت بتحدف القطط من فوق السطح
    وتقف يوميآ فى البلكونه وأى راجل وست معديين حتى لو متجوزيين و شيلين عيالهم
    لازم جملة سيب النعجه يا خرووف
    ولو شاب وفتاه فهنا بتتدخل بجردل ميه مش نظيفه على رأس العشاق
    وأفتكر أنها كانت بتضرب ولادها وكانوا فوق الخمسين وكمان زوجاتهم
    وليها مواقف صعب أحكيها حتى لاتسبب أحراج بس لو راجل غلط تخيلى كانت بتعاقبه أزاى هاسيبك تتخيلى
    وللعلم عاشت أكثر من مائة عام
    منها عشرين سنه قعيده لكن لسانها
    كالسيف
    وحشتنى مواضيعك وخفة ظلك وفعلآ أفتقدك
    رمضان كريم

     
  • At Thursday, September 21, 2006, Blogger تمر حنه said…

    الساحر
    عجبتك أشلاء دى؟ لأ ان شاء الله هتستريح عندنا : عندنا أشلاء و أطلال و رفات - خير ربنا كتييير
    لازم أقرا العصيدة بتاعتك - أوعى تكون بتاعت : اتى يابت - عاملة ايه - -بلوبيف بلوبيف بلوبيف , ايه بهزر يا أخى

    me2
    قولتلك قبل كده متخليش ايجار المدونة يتكسر عليكى - أهو صاحب الملك المفترى رماكى فى الشارع انتى و تدويناتك - عموما ياحبيبتى مدوناتنا كلها مفتوحالك - أمال ايه الناس لبعضيها

    عمر
    و انت طيب يا عمورة - بس انت صاحى ليه لحد دلوقتى؟ ممكن تندهلى حد كبير يكمنت بدالك و انت يالا خش نام عندك سكووول تومورو

    مزاجووو
    هنقول كلام فى محلو
    و كمان هنقول ياحلو
    و ان شوفت مزاجو تقوللو
    خللى قرشيناتو يهللو
    عايزين ياميش وقطايف
    خللى العيال يتسلوا
    و عجمى

    الغريب القريب
    و انت بألف صحة و سلامة انت و العيلة
    معلش نؤسف عالغياب بس بكون هناك و قلبى و عقلى معاكو - الموضوع بقى أوفر معايا - ربنا يستر
    أما بالنوسبة لكومــــنتك فـــأنى لازم أسألك ك ك ك و أحرجك ك ك ك و تقولى الست أنيسة بتاعتكو كانت بتعاقب الرجالة ازاى - ولازم تعرف ياولدى انو لا حياء فى البلوجينج

     
  • At Thursday, September 21, 2006, Blogger Prometheus said…

    رغم ان محتوى البوست يستاهل النقاش لكن أجمل حاجة لفتت نظري هي وصفك للمكان و الحالة. أنا شفت أمامي البيت من الخارج و من الداخل و شفت أنيسة و عبدالنبي و شميت خلطة الممبار و سمعت الخناقة و صوت تريقة أنيسة... يمكن الغربة مخلياني أحس الحالة اكثر.

    أما عن عبد النبي هو يا اما كان بيحبها أوي و ده مش وارد ياما كان لا موءاخذة و دا وارد.

     
  • At Thursday, September 21, 2006, Blogger بعدك على بالى said…

    تمررررمر الرائعة

    أولا أحييكى على هذا البوست والذى يؤكد أننا أمام عدة حقائق لامجال للجدل حولها، أهمها قدرتك المذهلة ليس فقط على إلتقاط التفاصيل ولكن وهو الأهم ترجمتها لإبداع شديد الخصوصية والتميز، ليس فقط على مستوى الكتابة ولكن على مستوى الصورة أيضا، فكلماتك نسجت لنا مشاهد عذبه لفيلم سينمائى بديكوراته وإضاءته وموسيقاة، حركة ممثليه، الملابس، الاكسسوارت، حتى لون الحيطان والرائحة المنبعثة من الارجاء، و.. تفاصيل كثيرة اكدتك موهبته فى الكتابة اضافة للغتك الساخرة التى غلفت هذا الابداع بحميمية لاجدال حولها ايضا..

    ثانيا..
    هذاالبوست يؤكد لنا أيضا أنك شديدة الذكاء فى طرحك للأفكار والمواضيع، فبعد حملة كلنا ليلى أو يوم ليلى والذى اصاب عالم التدوين بالتخمة والضجر، لم يكن لأحد أن يجرؤ على إعادة طرح إشكالية العلاقة بين المرأة والرجل إلا بشكل مختلف يحمل جديدا يستحق الجدل، اضافة لانك وعبر هذا الموضوع ضربت اكثر من عصفور بحجر واحد فهو يناقش سلطة القهر بشكل عام (كما اشرت فى تعليقك) تلك التى يفرضها الحاكم على المحكوم، المنتصر على المهزوم، المحتل على المحتل و... ما يجعلنى اخلع قبعتى تحية لك لذكاءك ورؤيتك الثاقبه و ايضا لتلك الاشلاء الرائعة والمبهرة..

    تحياتى وكل سنه وانتى وعائلتك و"عفاريتك الصغار" بخير وصحة وسلام
    ورمضااااااااان كريم

     
  • At Thursday, September 21, 2006, Blogger شــهــروزة said…

    انا غير شهرزاد اللى فوووق يا اخوانننا
    خللو بالكو والنبى عشان اللخبطة
    المهم
    لست انيسة دى بتفكرنى بواخد ساكنة فى وشنا واختها كانت عايشة معاها هى وحوزها وولادها السبعة
    المهم يا ستى كان نفس الفيم بتاع عم عبده دة بيتعمل فى عم محمد
    بس يا حبة عينى المرة دى بجرعة مركزة شويتين
    لان مراته وختها كانوا بينزلوا فوقه بالشبشب فى وسط الشارع ولما الموضوع يسخن العيال كمان يقوموا يضربوا ابوهم
    واخر الليل الراجل كان بيبات رصيف البيت من برة
    مكنتش افهمة لية هو مستحمل كل الذل دة
    لحد ما عرفت ان اهله كلهم مقاطعينه علشان اتجوز جارتنا الست هانم
    هى فعلا اسمها هانم
    ومالوش حد يستعبره ولا يروح له
    وكمان ايية؟؟
    من فلاحته كتب لها البيت والعربية باسمها
    يعنى سلبته اعز ما يملك على راى الشاعر وامينة رزق
    بس شكلوو كان قايم بالواجب تمام معاها بدليل السبع عيال
    يعنى مش كسرة عينه ولا حاجة بس هرشت انه مقطوع وهى ملجأه الوحيد
    الفيلم دة كان بيحصل تقريبا يوماتى
    تعالى بقا شوفى لما مات
    يختتتتتتتتتى
    زلزال وقم فى الشارع
    من الحزن وتقطيع الهدوم واللطم والكلام للى يقطع القلب لدرجة انى صدقت بجد
    انه كان مستتها
    -------
    ستات زمان بس كانوا كدة
    دلوقتى مستحيل تلاقى راجل يقبل بكدة
    والا بقاا ميبقاش ولا مؤاخذة راجل


    ازيك كدة؟؟
    مش كويسة؟
    طيب الحمد للة

     
  • At Thursday, September 21, 2006, Blogger تمر حنه said…

    عبد ربه التايه
    ربنا يرد غيبتك و كفاية توهان - أما بالنوسبة لحالة عمك عبدالنبى فالأكيد انه ماكنش بيحبها و غالبا كان السبب التانى - ربك يستر على عبيده

    بعدك على بالى
    أنا أمام حالة ذكاء حاااد - و أرفعلك الزعبوط عشرين مرة - لكى فقط أن تعلمى ان الأسم الأول الذى أقترحته لهذه التدوينة هو : من أشلاء الذاكرة - أنيسه حاجة تانية غير ليلى
    فأنا زهقت من لغة ارحموا ليلى بعد أول تدوينه (فاكراها؟) و بعدين حسيت انى وصلت الكلمتين اللى فى جوفى
    تحياتى لكى و لابنك و رمضان كريم

     
  • At Thursday, September 21, 2006, Blogger حاول تفتكرنى said…

    بداية حمد لله على السلامة

    لت اقدم جديدا اذا تحدثت عن السيدة محور المقال بأنها نموذج تادر الوجود يرمز لاشياء كثيرة فى الواقع الاجتماعى خليط ماميز من السطوة والجدعنة وعدم الخوف.

    نعم فهذه الشخصية رأيناها كثيرا فى شوارعنا وجيرانانا
    اخببناها كثسرا حين تثور للحق ولا تخجل عندما تقول ( سيب النعجة يا خروف ) وتحفظنا على كلماتها حين تستخدمها ضد جيراناه او فى طابور العيش

    أنسية نموذج مصرى نراه او نحب ان نراه


    مشهد رأسته فى خلال خمش ثوان فقط
    امس الاول كنت متوجه إلى ميدان سفينكس وف شارع 26 يوايو اسفل كوبرى الزمالك ثط احد النشالين من مينى باص وقفز خلفة من يصرخ - حرامى - ورأيت سيدة ترتدى الجلباب الأسود تعترض طريق النشال - الذى لم يتصور ابدا ان هذا ممكن خدوثه - وتضربه فى وجهه بكيس به خضار فيقع الحرامى وانتوا عارفين الباقى


    ربما كانت هذه هى تصورة لهذه السيدة لهذا اجدنى دائما منحاز لها

    تحياتى

     
  • At Thursday, September 21, 2006, Blogger Me2 said…

    كلك ذوق و الله يا أوختشي :)
    كل سنة و إنتي طيبة و رمضان كريم

     
  • At Friday, September 22, 2006, Blogger تمر حنه said…

    شهروزة
    متخافيش احنا عارفين انك شهروزة تانيةغير اللى فوق - هى ماقل ودل و انتى رغاية زى حالاتى
    القصد يا شهروزة اتضح لى انه فعلا فى كتير أوى زى أنيسة - ليلى المستبدة- بس بحاول اتخيل ازاى جاله نفس عالأقل سبع مرات؟؟!!ا
    أنا كويسة الحمد لله

    حاول تفتكرنى
    أقول لك على سر؟ أنا بعمل الحركات بتاعت الست دى - مرة فى شارع قصر النيل لاحظت ان فيه نشال واقف يحوم حوالين شنطة ستات واقفين جنبنا و أول ما مد ايده رحت قافشاه و لويت له أيده و معرفش القوة دى جات لى منين
    و مرة كسرت على عربية قدامى فيها راجل بيضرب واحدة و هى بتحاول ترمى نفسها من العربية0 فكسرت عليه و وقفته فوق كوبرى الجيزة و فتحت بابه و قعدت أجره برة العربية و أحوش عنها و صالحتهم على بعض
    و آخر موقف لقيت راجل بياع جرايد بيضرب ابنه بالقلم و هو بيصحيه من النوم رحت ضارباه فى سدره و خدت الواد فحضنى و ندهت لو ظابط واقف و خليته يديله قلمين بدال القلم-
    بس خللى بالك ان كل ست مصرية أنيسه فى الحق بس - و لكننا بنعرف ازاى ندى رجالتنا بريستسجهم قدام الناس - بس لما بنروح بناخده منهم تانى !!ا

    me2
    حمدالله عالسلامة
    كل سنة و انتى طيبة

     
  • At Friday, September 22, 2006, Blogger دعاء غريب said…

    برافووووووووووووو
    أسلوبك في الحكي رائع

     
  • At Tuesday, September 26, 2006, Blogger yasser said…

    يعجبني في كلبوزة ان سنين عمرها ما ضعوش هدر
    لا دي الخبرة عندها ممتدة ومتسعة
    هيا فعلا زي ما كلبوزة قالت اكيد كانت ماسكة عليه زلة كبيرة
    يلا ربنا امر بالستر

     
  • At Wednesday, March 14, 2007, Blogger shlapia said…

    سيب النعجة يا خروف ههههههههههه
    والله بوست يجنن ,,,والله ضحكتينى روحى يا شيخة وتعالى بسرعة
    لا بجد اسلوبك يجنن ويموت من الضوحك...ربنا يباركلك ,,,خلتينى اضحك شوية بدل الهم الى على نفوخنا ,,, جارتك شلبية

     
  • At Friday, March 23, 2007, Anonymous ashrafitsh said…

    عندي سؤال بس
    هو عم عبد النبي ده راجل؟؟؟؟ :S
    اللهم احفظنا يا لطيف يا لطيف
    و قال إيه مش عايز حد يحجز
    طب تستاهل يا مدهول

     
  • At Monday, August 27, 2007, Anonymous انوشه said…

    ياعيني علي عبده يالا احسن انه سابها لها ومشي بكره تجيب عبده تاني وبرده تخليه يستتها زي عبده الاولاني ماهو النوعيه دي ماتعرفش تعيش غير كده

     

Post a Comment

Links to this post:

Create a Link

<< Home